(مستوحاة من قصّة غير واقعيّة، شبه خياليّة)
و إنّي بحربٍ معَ النّفسِ؛ نفسِي
و إنّي أَحِنّ إلى الأمْـسِ؛ أمْسِي
زمانَ الذي كنتُ أقنعُ نفسِـي .. بأنّــــيَ لسْـــتُ ككُــلّ النّـساءْ
و أنّـيَ لستُ كتِلك الحِـسَـانِ .. اللّواتي آغتررْنَ ببعضِ الثّناءْ
فأَسْمَعُ كــلَّ حُروفِ المديـحِ .. و أَلْـفُــظُـها بَــسْمَةً لا تَـشَــاءْ
.. ذخيرتي اليومَ قارورتا أكسجينٍ و بحرٌ
سأقذفُ نفسِي بعُمقِ اللَجِّيِّ .. و أبنِي زعانفَ في جانبيَّ
.. فذلكَ أسهلُ منْ أنْ أعيشَ.. بذاكَ الهواءْ
.. هواءٍ غَنِيٍّ بأُكْسيدِ حُبٍّ ثقيلٍ عَلَيَّ.. عَلَى رِئَتَيَّ.. يُريدُ آختناقِي
.. فهَلاَّ تَنحّيْتَ عنّي قليلاً.. و أَقلعْتَ عنْ فِتْنتِي و آشتياقِي
: فحالِي كمَا قالَ زيرُ النّساءْ
"..و إنّي أحبّك لكنْ أخافُ.. التّعلقَ فيك .. التّورّطَ فيك.. التّوحُّدَ فيك"
.و إنّي بحربٍ






